شبكات الحاسوب الداخلية

تعريف الشبكات

الشبكات هي مجموعة من الحواسيب المرتبط بعضها ببعض بواسطة أداة اتصال، هدفها تسهيل عمليّة تبادل المعلومات والبيانات فيما بينها بكلّ سرعة وسهولة وبجهد أقل. تعّد شبكة الإنترنت، كما هو معلوم، أكبر مثال على أكبر الشبكات على الإطلاق؛ حيث تضّم في طياتها عددا كبيرا من الفاعلين. وتعرف شبكة الإنترنت بأنها مجموعة من الشبكات المترابطة مع بعضها البعض والتي تربط مجموعة كبيرة من الحواسيب المنتشرة في جميع أنحاء العالم لتسهيل عملية التواصل فيما بينها، وتيسر تبادل البيانات والمعلومات.

شبكات الحاسوب الداخلية

تُعرف شبكات الحاسوب الداخلية بأنّها الشبكة التي تربط في اتصالها بين مجموعة من الحواسيب الكائنة ضمن نطاق محدود المساحة كما هو الحال في الشركات، المؤسسات، والمدارس، والشركات، وتشبه في اتصالها شبكة الإنترنت، لكنّها تختلف عنها بمحدودية المعلومات والبيانات المسموح تناقلها بين أطراف الشبكة. حيث ان المؤسسات بغض النظر عن نوعها أو خلفيتها تعمل على حجب المواقع التي لا تخدم مصلحتها، لتفتح في المقابل، المجال لمرور البيانات والمعلومات التي تخدم مصلحتها، ومصلحة أطرافها، من موظفي أو مستخدمي الشبكة المخول لهم بذلك.

الفرق بين الشبكة الداخلية والشبكة الخارجية

إذا كانت الشبكة الداخلية هي ربط اكثر من جهاز حاسوب مجتمعين في مكان واحد معا، بحيث يتيح لك ذلك التحكم في باقي الاجهزة من جهاز واحد مركزي، اي بمعنى ادق ينتج عن هذه الشبكة حاسوب واحد كبير مساحته هي مجموع مساحة جميع الأجهزة المتصلة بالشبكة، فإن الشبكة الخارجية تختلف عن الأولى في كونها تقوم بربط عدة فروع في أماكن مختلفة معا، كما تقوم بالربط بين الفروع من خلال سيرفر الشبكات الخارجية لكي يتم ربط حسابات أكثر من فرع معا، في حين نجد داخل كل فرع اكثر من جهاز، فهي عملية مُعقده يتم من خلالها ربط أجهزة كل فرع بشبكة داخلية ثم ربط الفروع بشبكة خارجية. ولأن الفروع تكون غالبا في أماكن بعيدة مختلفة فإنه يتم تجميع جميع البيانات بحيث تصب في سيرفر  واحد من خلال الشبكة الخارجية. 

مميزات الشبكات الداخلية

  • سهولة المعاملات؛ حيث لا يشترط عليك الذهاب شخصياً لإتمام عمل ما إلى المصلحة المختصة بهذا العمل، كالحاجة إلى إتمام معاملة ما، ما يعفي الموظف القائم على إتمام هذه المعاملة من الذهاب إلى الجهة المختصّة، كل ما عليه هو مراسلة الجهة المعنية عبر الشبكة وإتمام عمله بكل سلاسة. 
  • سهولة التواصل بين المستخدمين المخوّل لهم بالدخول إلى الشبكة. 
  • إمكانية ربط نظم الشركة الداخلية وقواعد البيانات الرئيسية في نظام تعاوني داخلي.
  • سهولة نقل الملفات بين أجزاء المنظمة الواحدة.
  • تكلفة إنشاء الشبكة منخفضة مقارنة بمنافعها الكثيرة.
  • بيئة معلومات غنية ومتعاونة.
  • التقليص من نفقات توزيع المعلومات.
  • سهولة الاستخدام المتعدّد للبرنامج أو التطبيق الواحد، وتأمين تطبيقات تفاعلية (نصوص، فيديوهات، مقاطع صوتية).
  • قابلية التوسيع أو التقليص، حسب حاجة المؤسسة.